أُجريت بمستشفى مستشفى صرمان العام عملية جراحية دقيقة ونوعية تمثّلت في استئصال ورم خبيث بالثدي مع إعادة ترميمه، وذلك بأيدٍ وكوادر طبية وطنية متخصصة، ضمن الخدمات المتوفرة بالمستشفيات العامة.

ويأتي هذا الإنجاز في إطار الجهود المتواصلة لتخفيف الأعباء عن المواطنين، وتعزيز توفير الرعاية التخصصية داخل البلاد دون الحاجة للسفر أو تحمّل تكاليف إضافية، بما يعكس تطور مستوى الخدمات الصحية المقدمة في القطاع العام.

وشملت العملية استئصالًا آمنًا ودقيقًا للورم، مع إعادة ترميم الثدي بطريقة طبية متقدمة، بما يُسهم في تقليل الحاجة للعلاج الإشعاعي لاحقًا والحد من المضاعفات المحتملة، إضافة إلى مراعاة مماثلة الثدي السليم حفاظًا على الجوانب الجسدية والنفسية للمريضة.

وقد نُفذت العملية بإشراف أخصائية جراحة الثدي الدكتورة ابتسام علي الصويعي، وبمشاركة فريق طبي وتمريضي وطني متكامل، في مشهد يعكس روح العمل الجماعي والاحترافية العالية، ويؤكد قدرة الكفاءات الوطنية على إنجاز العمليات الدقيقة وفق المعايير الطبية المعتمدة.

كل الشكر والتقدير لكافة الأطقم الطبية والتمريضية على هذا الجهد المشرف،
ومزيدًا من النجاحات التي تعزّز الثقة في مؤسساتنا الصحية الوطنية.